لهذا يبكون..

قام ابن المنكدر يصلي من الليل، فكثر بكاؤه في صلاته، ففزع أهله، فأرسلوا إلى
صديقه أبي حازم، فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مر بي قوله تعالى: (وبدا لهم من الله
ما لم يكونوا يحتسبون!) فبكى أبو حازم معه واشتد بكاؤهما، فقال أهل ابن المنكدر:
جئنا بك لتفرج عنه فزدته! فأخبرهم ما الذي أبكاهما. ج.تدبر

 

قام نبيك صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

لذا قال ابن القيم: “فإذا مر بآية – وهو محتاج إليها في شفاء قلبه – كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة! فقراءة آية بتفكر وتفهم، خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذوق حلاوة القرآن”. ج.تدبر

6 أفكار على ”لهذا يبكون..

  1. مع ابن القيم :

    { و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس … ، أفتتخذونه و ذريته أولياء من دوني و هم لكم عدو } ؟
    ويشبه أن يكون تحت هذا الخطاب نوع من العتاب لطيف عجيب ! وهو أني عاديت إبليس إذ لم يسجد لأبيكم آدم مع ملائكتي ، فكانت معاداته لأجلكم ، ثم كان عاقبة هذه المعاداة أن عقدتم بينكم و بينه عقد المصالحة ؟

    ج.تدبر

  2. جزاك الله خير ياعيوش
    تصدقين من زمان نفسي اشوف رسائل ج تدبر وشفتها معاك
    ياليت تكثري منها
    ودمتي ياعزيزتي

    • وإياكــ يا حبيبتي // اللؤلؤة,

      تابعي معنا تصنيف لنطمئن << فهو مخصص لرسائل تدبر,,

      وإذا أردت المزيد بإمكانكـ مراسلتي لأعطيك الرابط .

  3. من عجائب هاتين الآيتين ـ رغم قصرهما ـ :

    { إن لك ألا تجوع فيها و لا تعرى (*) و أنك لا تظمأ فيها و لا تضحى }

    أنهما جمعتا أساسيات الاقتصاد ، وما يُعد بنية تحتية لحياة الإنسان في سطر واحد فقط :
    الطعام ، و اللباس ، و الشراب ، و السكن !

    [ د.سعد بن مطر العتيبي ]
    ج.تدبر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s