راحة النفس {كتاب العبودية لإبن تيمية)

قالت لي : أبشرك سجلتك في الدورة الشرعية,, فيها برامج حلوووه وسوف تتعرفي على فتيات رااائعات!!

الللله ,, هذا شيء يبعث السرور في نفسي
فما عنوان تلك الدورة أو عن ماذا تتحدث وماذا سنتعلم؟

قالت: شرح كتاب (العبودية – لإبن تيمية) !! لا أخفيكم حديثاً أنني حينما سمعت الاسم ترددت

قلت: امممم (أراد الشيطان أن يلعب لعبته)
أشعر أن هذا الكتاب كبييير ولا يناسبني .. أريدشيئاً أفهمه !!

قالت: بالقوة موبكيفكـ (يا حبي لها) >>اذا سمعوك البنات لن يأتوا معنا .هيا
تجهزي من بكرة الصبح نبدأ

قلت: لحظة طيب,, أريد أن أرى الكتاب على الأقل.
قالت : تعالي معي إلى المكتبه.. وهناك جلست تبحث عن الكتاب
:
ثم أخرجت مجلد كبيير !!O:
ليلى هذا الكتاب الذي سوف ندرسه؟؟؟
لن يكفي الوقت.. فقط أسبوع هي مده الدورة
..
فتحت لي آااخر الكتاب ..
من هنا يبدأ كتاب (العبودية ) الكتاب عبارة عن { رسالة!!} وهي اجابة على سؤال
وتوجد الآن الرسالة فقط في كتيب مستقل ليسهل قراءتها..
تهلل وجهي 🙂
…………

ليلى أشعر بارتياح بااالغ في نفسي,,
اليوم وجدت الاجابة على كثييير من الأسئلة التي تدور في رأسي ولا أستطيع أن أسأل عنها أي أحد ,, لأني أريد جواباً شافياً..
أريد أن أعرف الحقيقة
ياااربي لك الحمد أن يسرت لي الحضور هنا!!

ويدور في خلدي صديقاتي والفتيات اللاتي لم يحضرن .. فاشعر بحزن!!
أريد أن يعرفوا ماعرفت,,
أريد لهم الاستقرار النفسي ..
إن فيه حل جميع المشاكل النفسيه التي تمر بنا -خاصة- في هذا العمر
……..

ومرة زارنا أخي -وهو دكتور في الحديث بجامعة أم القرى- فقلت له وأنا أطير من الفرح: تعرف كتاب العبودية لأبن تيمه ..أنا درسته !!>>بكل فخر
فضحكــ : وقال أعرفه
قلت: أتمنى من كل أنسان على وجه الأرض أن يقرأه!!


ويسر الله لي شراء عدد قليل من الكتيب واهديته على المقربين مني.. ونسخة تركتها للاستعارة
ثم يسر الله أن نقرأ الكتاب نهاية الدوام في مصلى الجامعة ولكن لم ننتهي منه!!
:
:

فكرتان اثنتان على ”راحة النفس {كتاب العبودية لإبن تيمية)

  1. جزاك الله خير ياعيوش
    تصدقين حمستيني أقرأ الكتاب بأبدأ فيه الآن
    ولك جزيل الشكر
    لأنك اهديتي لي هذا الكتاب

  2. مرحباااا
    أختي الغالية / اللؤلؤة,,

    وأنا متحمسة أيضاً لقراءته للمرة الـ …
    (نحن نحتاجه كلما بدأنا ننسى جزء منه!!)

    ****إقتباس

    {فحقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب, وهو موافقته في حب ما يحب، وبغض مايبغض!
    والله يحب الإيمان والتقوى، ويبغض الفسوق والعصيان,
    ومعلوم أن الحب يحرك إرادة القلب!
    وكلما قويت المحبة في القلب طلب فعل المحبوبات، فإذا كانت المحبة تامة , استلزمت إرادة جازمة في حصول المحبوبات , فإذا كان العبد قادراً عليها حصلها, وإن كان عاجزاً عنها, ففقد ما يقدر عليه من ذلك ، كان له أجر الفاعل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه, من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً …) ….}

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s